• ليهنئ بني ذبيانَ أنّ بلادهمْ

    ليهنئ بني ذبيانَ أنّ بلادهمْ خلتْ لهمُ من كلّ مولى وتابعِ سوى أسدٍ يحمونها كلّ شارقٍ ، بألفَيْ كَمّيٍ ذي سِلاحٍ، ودارِعِ قُعُوداً على آلِ الوجيهِ ولاحقٍ، يقيمونَ حولياتها بالمقارعِ يهزونَ أرماحاً طوالاً متونها ، بأيْدٍ طوالٍ، عارياتِ الأشاجِعِ فدَعْ عَنكَ قوْماً لا عِتابَ عَلَيهِمُ، هُمُ ألحَقُوا عَبسْاً بأرضِ القعاقِعِ و قد عسرتْ ، من دونهمْ بأكفهمْ ، بنو عامرٍ عسرَ المخاضِ الموانعِ فما أنا في سهمٍ ، ولا نصرِ مالكٍ و مولاهمُ عبدِ بنِ سعدٍ ، بطامعِ إذا نزَلوا ذا ضَرْغَدٍ، فعُتائِداً، يُغَنّيِهمُ فيها نَقيقُ الضفادِعِ قُعُوداً لَدَى أبياتِهِمْ يَشْمِدونَها، رمى اللهُ في تلكَ الأنوفِ الكوانعِ

    الكاتب: النابغة الذبياني

    1المفضلة

    27742 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من النابغة الذبياني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ليهنئ بني ذبيانَ أنّ بلادهمْ