• أمِنْ ظَلاّمَة َ الدِّمَنُ البَوالي،

    أمِنْ ظَلاّمَة َ الدِّمَنُ البَوالي، بمرفضّ الحبيّ إلى وعالِ فأمواهِ الدنا ، فعويرضاتٍ ، دوارسَ بعدَ أحياءٍ حلالِ تَأبّدَ لا ترى إلاّ صُواراً بمرقومٍ ، عليهِ العهدُ ، خالِ تعاورها السواري والغوادي ، وما تُذري الرّياحُ من الرّمالِ أثيثٌ نبتهُ ، جعدٌ ثراهُ ، بهِ عُوذُ المَطافِلِ والمتاليْ يُكَشِّفْنَ الألاءَ، مُزَيَّناتٍ، بغابِ ردينة َ السحمِ ، الطوالِ كأنّ كشوحهنّ ، مبطناتٍ إلى فوقِ الكُعُوبِ، بُرُودُ خالِ فلما أنْ رأيتُ الدارَ قفراً ، و خالفَ بالُ أهلِ الدارِ بالي نهضتُ إلى عذافرة ٍ صموتٍ ، مُذَكَّرَة ٍ، تَجِلّ عَنِ الكَلالِ فداءٌ ، لامرئٍ سارتْ إليهِ بِعذرَة ِ رَبّها، عمّي وخالي ومَن يَغرِفْ، من النّعمانِ، سَجْلاً، فليسَ كَمَنْ يُتَيَّهُ في الضّلالِ فإنْ كنتَ امرأً قد سؤتَ ظناً بعبدكَ ، والخطوبُ إلى تبالِ فأرْسِلْ في بني ذبيانَ، فاسألْ، ولا تَعْجَلْ إليّ عَنِ السّؤالِ فلا عمرُ الذي أثني عليهِ ، وما رفَعَ الحَجيجُ إلى إلالِ لما أغفلتُ شكركَ ، فانتصحني ، و كيفَ ، ومنْ عطاتكَ جلُّ مالي و لو كفي اليمينُ بغتكَ خوناً ، لأفْرَدْتُ اليَمِينَ مِنَ الشّمالِ و لكنْ لا تخانُ ، الدهرَ ، عندي ، و عندَ اللهِ تجزية ُ الرجالِ له بحرٌ يقمصُ بالعدولي ، وبالخُلُجِ المُحَمَّلَة ِ، الثّقالِ مضرٌّ بالقصورِ ، يذودُ عنها قراقيرَ النبيطِ إلى التلالِ وَهُوبٌ للمُخَيَّسَة ِ النّواجي، علَيها القانِئَاتُ مِنَ الرّحالِ

    الكاتب: النابغة الذبياني

    0المفضلة

    32193 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من النابغة الذبياني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أمِنْ ظَلاّمَة َ الدِّمَنُ البَوالي،