أتارِكَة ٌ تدَلَلّهَا قَطامِ،
Dec 9, 2020 12:27 PM Dec 9, 2020 12:27 PM
أتارِكَة ٌ تدَلَلّهَا قَطامِ، وضِنّاً بالتّحِيّة ِ والكَلامِ فإنْ كانَ الدّلالَ، فلا تَلَجّي؛ وإنْ كانَ الوَداعَ، فبالسّلامِ فلو كانتْ ، غداة َ البينِ ، منتْ ، وقد رَفَعُوا الخدُورَ على الخِيامِ صفحتُ بنظرة ٍ ، فرأيتُ منها ، تُحَيْتَ الخِدْرِ، واضِعَة َ القِرامِ ترائبَ يستضيءُ الحليُ فيها ، كجمرِ النارِ بذرَ بالظلامِ كأنّ الشّذْرَ والياقوتَ، منها، على جَيْداءَ فاتِرَة ِ البُغامِ خلتْ بغزالها ، ودنا عليها أراكُ الجزْعِ، أسْفَلَ مِن سَنامِ تَسَفُّ بَريرَهُ، وتَرودُ فيهِ، إلى دُبُرِ النّهارِ، مِنَ البَشَامِ كأنّ مُشَعْشَعاً مِنْ بُصرَى ، نَمَتْهُ البُخْتُ، مَشدودَ الختامِ نَمَينَ قِلالَهُ مِنْ بَيتِ راسٍ إلى لقمانَ ، في سوقٍ مقامِ غذا فضتْ خواتمهُ علاهُ يَبيسُ القُّمَّحانِ، منَ المُدامِ على انيابها بغريضِ مزنٍ ، تَقَبّلَهُ الجُباهُ مِنَ الغَمامِ فأضحتْ في مداهنَ بارداتٍ ، بمنطلقِ الجنوبِ ، على الجهامِ تلذُّ لطعمهِ ، وتخالُ فيهِ ، إذا نَبّهْتَها، بَعدَ المنَامِ فدعها عنكَ ، إذْ شطتْ نواها ، ولَجّتْ، مِنْ بعادِكَ، في غرامِ ولكنْ ما أتاكَ عن ابنِ هِنْدٍ، منَ الحزمِ المبينِ ، والتمامِ فداءٌ ، ما تقلّ النعلُ مني إلى أعلى الذؤابة ِ ، للهمامِ ومَغزاهُ قَبائِلَ غائِظاتٍ، على الذِّهْيَوْطِ، في لَجِبٍ لهامِ يُقَدْنَ مَعَ امرىء ٍ يَدَعُ الهُوَيْنا، و يعمدُ للمهماتِ العظامِ أعينِ على العدوّ ، بكلّ طرفٍ ، وسَلْهَبَة ٍ تُجَلَّلُ في السِّمَامِ وأسْمَرَ مارِنٍ، يَلتاحُ، فيه، سِنانٌ، مثلُ نِبراسِ النِّهامِ وأنْبَأهُ المُنَبّىء ُ أنّ حَيّاً حُلُولاً مِنْ حَرامٍ، أو جُذامِ و أنّ القومَ نصرهمُ جميعٌ ، فِئَامٌ مُجْلِبُونَ إلى فِئَامِ فأوردهنّ بطنَ الأتمِ ، شعثاً ، يَصُنَّ المَشْيَ كالحِدَإ التُّوَامِ على إثرِ الأدلة ِ والبغايا ، و خفقِ الناجياتِ منَ الشآمِ فباتُوا ساكِنينَ، وباتَ يَسري، يقربهمْ لهُ ليلُ التمامِ فَصَبّحَهُمْ بها صَهْباءَ صِرْفاً، كأنّ رؤوسهمْ بيضُ النعامِ فذاقَ المَوْتَ مَنْ بَرَكَتْ عَلَيْهِ، و بالناجينَ أظفارٌ دوامِ وهُنّ، كأنّهُنّ نِعاجُ رَمْلٍ، يسوينَ الذيولَ على الخدامِ يُوَصّينَ الرّواة َ، إذا ألَمّوا، بشُعْثٍ مُكْرَهِينَ على الفِطامِ و أضحى ساطعاً بجبالِ حمسى ، دُقاقُ التُّرْبِ، مُخْتَزِمُ القَتامِ فهمّ الطالبونَ ليدركوهُ ، وما رامُوا بذلكَ مِنْ مَرامِ إلى صَعْبِ المقادَة ِ، ذي شَريسٍ، نماهُ ، في فروعِ المجدِ ، نامِ أبُوهُ قَبْلَهُ، وأبُو أبيهِ، بَنَوا مَجدَ الحياة ِ على إمامِ فدوختَ العراقَ ، فكلُّ قصرٍ يجللُ خندقٌ منهُ ، وحامِ وما تَنفَكّ مَحْلُولاً عُراها، على متناذرِ الأكلاءِ ، طامِ


الكاتب: النابغة الذبياني
0المفضلة
35862 المشاهدات
0 تعليقات