لعَمْرُكَ، ما خَشيتُ على يَزيدٍ،
Dec 9, 2020 12:27 PM Dec 9, 2020 12:27 PM
لعَمْرُكَ، ما خَشيتُ على يَزيدٍ، مِنَ الفَخْرِ المُضَلّلِ، ما أتاني كأنّ التّاجَ، مَعصُوباً عليهِ، لأذوادٍ أُصِبْنَ بذي أبَانِ فحسبكَ أن تهاضَ بمحكماتٍ يَمُرّ بها الرّوِيّ على لِساني فقَبْلَكَ ما شُتِمْتُ وقاذَ عُوني، فما نَزُرَ الكَلامُ ولا شَجاني يصدّ الشاعرُ الثنيانُ عني ، صدودَ البكرِ عن قرمٍ هجانِ أثرتَ الغيّ ، ثمّ نزعتَ عنهُ ، كمَا حادَ الأزَبُّ عن الظِّعانِ فإنً يقدرً عليكَ أبو قبيسٍ ، تمطَّ بكَ المعيشة ُ في هوانِ و تخضبْ لحية ٌ ، غدرتْ وخانتْ ، بأحمرَ ، من نجيعِ الجوفِ ، آني وكنتَ أمِينَة ُ، لوْ لم تَخُنْهُ، و لكنْ لا أمانة َ لليمانِ


الكاتب: النابغة الذبياني
0المفضلة
29703 المشاهدات
0 تعليقات