ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُ ،
Dec 9, 2020 12:27 PM Dec 9, 2020 12:27 PM
ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُ ، فبانَتْ، والفؤادُ بها رَهينُ و حلتْ في بني القينِ بن جسرٍ ، فقد نبغتً لنا ، منهم ، شؤونُ تأوّبني، بِعَمَّلَة َ، اللّواتي مَنَعْنَ النّومَ، إذ هَدأت عيونُ كأنّ الرحلَ شدّ بهِ خذوفٌ ، من الجَوناتِ، هاديَة ٌ عَنونُ منَ المستعرضاتِ بعينِ نخلٍ ، كأنّ بَياضَ لَبّتِهِ سَدينُ كقوسِ الماسخيّ ، أرنّ فيها ، منَ الشّرعيّ، مَربوعٌ مَتينُ إلى ابنِ مُحَرِّقٍ أعمَلْتُ نَفسي، و راحلتي ، وقد هدتِ العيونُ اتيتكَ عارياً خلقاً ثيابي ، على خوفٍ ، تظنّ بيَ الظنونُ فألْفَيْتُ الأمانَة َ لم تَخُنْهَا؛ كذلك كانَ نُوحٌ لا يخونُ


الكاتب: النابغة الذبياني
0المفضلة
37891 المشاهدات
0 تعليقات