• ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُ ،

    ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُ ، فبانَتْ، والفؤادُ بها رَهينُ و حلتْ في بني القينِ بن جسرٍ ، فقد نبغتً لنا ، منهم ، شؤونُ تأوّبني، بِعَمَّلَة َ، اللّواتي مَنَعْنَ النّومَ، إذ هَدأت عيونُ كأنّ الرحلَ شدّ بهِ خذوفٌ ، من الجَوناتِ، هاديَة ٌ عَنونُ منَ المستعرضاتِ بعينِ نخلٍ ، كأنّ بَياضَ لَبّتِهِ سَدينُ كقوسِ الماسخيّ ، أرنّ فيها ، منَ الشّرعيّ، مَربوعٌ مَتينُ إلى ابنِ مُحَرِّقٍ أعمَلْتُ نَفسي، و راحلتي ، وقد هدتِ العيونُ اتيتكَ عارياً خلقاً ثيابي ، على خوفٍ ، تظنّ بيَ الظنونُ فألْفَيْتُ الأمانَة َ لم تَخُنْهَا؛ كذلك كانَ نُوحٌ لا يخونُ

    الكاتب: النابغة الذبياني

    0المفضلة

    37891 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من النابغة الذبياني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُ ،