• ومُرَقْرَقِ الإفْرِنْدِ أبرَقَ بَهجَة ً،

    ومُرَقْرَقِ الإفْرِنْدِ أبرَقَ بَهجَة ً، و دجا فأطلعَ في الظلامِ ضياءَ كسَفَتْ بهِ، للشّمسِ، حسناً، آيَة ٌ تَستَوقِفُ الرّائي لها، حِربَاءَ وتَخَتّمَتْ، مِن فَصّهِ بغَمامَة ٍ، كَفٌّ تَكونُ على السّماحِ سماءَ قد صيغَ صيغة َ حكمة ٍ أصتى لها نفسَ الحكيمِ وضاجعَ العذراءَ ما إنْ تَرِفّ لهَا بنَفْسَجَة ٌ بِهِ، حتى يرقَّ لها فتجري ماءَ و كأنما نظرتْ بهِ يومَ النوى عن مُقلَة ٍ، بَهِتَتْ لها، كَحلاءَ

    الكاتب: ابن خفاجة

    0المفضلة

    20138 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن خفاجة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ومُرَقْرَقِ الإفْرِنْدِ أبرَقَ بَهجَة ً،