• ورداءِ لَيلٍ باتَ، فيهِ مُعانقي،

    ورداءِ لَيلٍ باتَ، فيهِ مُعانقي، طيفٌ ألمّ لظبية ِ الوعساءِ فجمعتُ بينَ رضابهِ وشرابهِ وشربتُ من ريقٍ ومن صهباءِ ولَثَمتُ، في ظَلماءِ لَيلَة ِ وَفْرَة ٍ، شفقاً هناك لوجنة ٍ حمراءِ واللّيلُ مُشمَطُّ الذّوائِبِ، كَبرَة ً، خرفٌ يدبّ على عصا الجوزاءِ ثمّ انثنى والسكرُ يسحبُ فرعهُ ويَجُرّ، من طَرَبٍ، فُضُولَ رِدَاءِ تندى بفيهِ أقحوانة ُ أجرعِ قد غازلتها الشمسُ غبَّ سماءِ و تميسُ في أثوابهِ ريحانة ٌ كرعتْ على ظمإٍبجدولِ ماءِ نفاحة ُ الأنفاسِ إلا أنها حذَرَ النّوى ، خَفّاقَة ُ الأفياءِ فلَوَيتُ مَعطِفهَا اعتِناقاً، حسبُها فيهِ، بقَطرِ الدّمعِ، من أنواءِ و الفجرُ ينظرُ من وراءِ غمامة ٍ عن مُقلَة ٍ كُحِلَتْ بها زَرقاءِ فرَغِبتُ عن نُورِ الصّباحِ لنَوْرَة ٍ، أغرى لها ببنفسجِ الظلماءِ

    الكاتب: ابن خفاجة

    0المفضلة

    23847 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن خفاجة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ورداءِ لَيلٍ باتَ، فيهِ مُعانقي،