• ألا أفصَحَ الطّيرُ، حتى خَطَبْ،

    ألا أفصَحَ الطّيرُ، حتى خَطَبْ، و خفّ لهُ الغصنُ حتى اضطربْ فملْ طرباً بينَ ظلٍّ هفا رطيبٍ وماءٍ هناكَ اانثعبْ وجُلْ في الحَديقَة ِ، أختِ المُنَى ، ودِنْ بالمُدامَة ِ، أمِّ الطّرَبْ و حاملة ٍ من بناتِ القنا أماليدَ تحملُ خضرَ العذبْ تَنُوبُ، مورِقَة ً، عن عِذَارٍ، وَتضحَكُ، زاهرَة ً، عن شَنَبْ و تندى بها في مهبّ الصبا زبرجدة ٌ أثمرتْ بالذهبْ تَفَاوَحُ أنفاسُها تَارَة ً، وطَوراً تُغازِلُها مِن كَثَبْ فتبسمُ في حالة ٍ عن رضاً و تنظرُ آونة ً عن غضبْ

    الكاتب: ابن خفاجة

    0المفضلة

    20558 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن خفاجة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا أفصَحَ الطّيرُ، حتى خَطَبْ،