• و مخطوطِ السوادِ كأنّ دمعاً

    و مخطوطِ السوادِ كأنّ دمعاً جرى ودماً هناك على حدادِ إذا التبستْ وجوهُ الحكمِ يوماً قضَى ، فمَضَى على نَهجِ السَّدادِ فأيّ بياضِ نعمى ليس يعزى لمشتملٍ بسربالِ السوادِ تَلَوّى ، فالتَمَحتُ بهِ ضَمِيراً دخيلَ السّمّر ممذوقَ الودادِ يُجِيبُ، وما سألتُ لهُ مُجيباً، فَيا عَجَباً لإفصاحِ الجَمادِ!

    الكاتب: ابن خفاجة

    0المفضلة

    11808 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن خفاجة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و مخطوطِ السوادِ كأنّ دمعاً