• ونَشوانَ غَنّتهُ حَمامَة ُ أيكَة ٍ،

    ونَشوانَ غَنّتهُ حَمامَة ُ أيكَة ٍ، على حين طرْفُ النّجمِ قد همّ أن يكرَى فهبّ، وريحُ الفَجرِ عاطرَة ُ الجَنى ، لَطيفَة ُ مَسّ البَردِ، طَيّبَة ُ المَسرَى و طافَ بها والليلُ قد رثّ بردهُ و للصبحِ في أُخرى الدجى منكبٌ يعرى و أصغى إلى لحنٍ فصيحٍ يهزهُ كما هَزّ نَشرُ الرّيحِ رَيحانة ً سَكرَى تهشّ إليهِ النّفسُ حتى كأنّهُ على كبدٍ نعمى وفي أذنٍ بشرى

    الكاتب: ابن خفاجة

    0المفضلة

    13239 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن خفاجة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ونَشوانَ غَنّتهُ حَمامَة ُ أيكَة ٍ،