• و أغيذٍ حلوِ اللمى أملدِ

    و أغيذٍ حلوِ اللمى أملدِ يُذكَى على وَجنَتِهِ الجَمرُ بِتُّ أُناجِيهِ، ولا رِيبَة ٌ تَعلَقُ بي فيهِ، ولا وِزرُ و الليلُ سترٌ دوننا مرسلٌ قد طَرّزَتهُ أنجُمٌ حُمرُ أبكي، ويَشجيني، ففي وجنتي ماءٌ، وفي وَجنَتِهِ خَمرُ وأقرأُ الحُسنَ بهِ سُورَة ً، كانَ لها، مِن وَجهِهِ، عَشرُ وباتَ يَسقينيَ، تحتَ الدّجَى ، مشمولة ً يمزجها القطرُ وابتَسَمَتْ، عَن وَجهِهِ، ليلة ٌ كأنهُ في وجهها ثغرُ

    الكاتب: ابن خفاجة

    0المفضلة

    17394 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن خفاجة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و أغيذٍ حلوِ اللمى أملدِ