• أما واعتزازِ السيفِ والضيفِ والندى

    أما واعتزازِ السيفِ والضيفِ والندى بخيرِ مليكٍ هشّ في صدرِ مجلسِ بَدا بَينَ كَفٍ للسَّماحِ مُغيمَة ٍ، تصوبُ ووجهٍ للطلاقة ِ مشمسِ لقد زفّ بنتاً للخميلة ِ طلقة ً يَهُزّ إليها الدَّستُ أعطافَ مَغرِسِ تَنُوبُ، عن الحَسناءِ والدّارِ، غُربَة ٌ، فما شئتَ من لهوٍ بها وتأنسِ تُشيرُ إليها كلُّ راحة ِ سُوسَنٍ، و تشخصُ فيها كلُّ مقلة ِ نرجسِ فحَفّتْ بها رِيحٌ بَليلٌ وربوَة ٌ، بمَسرَى غَمامٍ، جادَها، متَبَجِّسِ فجاءت تروقُ العينَ في ماء نضرة ٍ تشنّ على أعطافها ثوبَ سندسٍ وتَملأُ عَينَ الشّمسِ لألاءَ بَهجة ٍ وحُسنٍ، وأنفَ الرّيحِ طِيبَ تَنَفّسِ

    الكاتب: ابن خفاجة

    0المفضلة

    11859 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن خفاجة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أما واعتزازِ السيفِ والضيفِ والندى