أما واعتزازِ السيفِ والضيفِ والندى
Dec 9, 2020 12:27 PM Dec 9, 2020 12:27 PM
أما واعتزازِ السيفِ والضيفِ والندى بخيرِ مليكٍ هشّ في صدرِ مجلسِ بَدا بَينَ كَفٍ للسَّماحِ مُغيمَة ٍ، تصوبُ ووجهٍ للطلاقة ِ مشمسِ لقد زفّ بنتاً للخميلة ِ طلقة ً يَهُزّ إليها الدَّستُ أعطافَ مَغرِسِ تَنُوبُ، عن الحَسناءِ والدّارِ، غُربَة ٌ، فما شئتَ من لهوٍ بها وتأنسِ تُشيرُ إليها كلُّ راحة ِ سُوسَنٍ، و تشخصُ فيها كلُّ مقلة ِ نرجسِ فحَفّتْ بها رِيحٌ بَليلٌ وربوَة ٌ، بمَسرَى غَمامٍ، جادَها، متَبَجِّسِ فجاءت تروقُ العينَ في ماء نضرة ٍ تشنّ على أعطافها ثوبَ سندسٍ وتَملأُ عَينَ الشّمسِ لألاءَ بَهجة ٍ وحُسنٍ، وأنفَ الرّيحِ طِيبَ تَنَفّسِ


الكاتب: ابن خفاجة
0المفضلة
11859 المشاهدات
0 تعليقات