• أما واهتِصارِ غُصونِ البَلَسْ،

    أما واهتِصارِ غُصونِ البَلَسْ، وقد قلّصَ الصّبحُ ذَيلَ الغَلَسْ ومالَ يَسيلُ جَنَى شَهْدِهِ، كما سالَ رِيقُ حَبيبٍ نَعَسْ لقد ساقَ، من رائقِ المُجتَلى ، شهيَّ الجَنى ، مُستَطابَ النَّفَسْ فهِمتُ لَهُ بِبَياضِ الثّغُورِ، و أحببتُ فيهِ سوادَ اللعسْ

    الكاتب: ابن خفاجة

    0المفضلة

    10931 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن خفاجة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أما واهتِصارِ غُصونِ البَلَسْ،