أجبتُ وقد نادى الغرامُ فأسمعا
Dec 9, 2020 12:27 PM Dec 9, 2020 12:27 PM
أجبتُ وقد نادى الغرامُ فأسمعا عشية َ غنّاني الحمامُ فرجعا فقُلتُ، ولي دَمعٌ تَرَقرَقَ، فانهَمَى يَسيلُ، وصَبرٌ قد وَهَى ، فتَضَعضَعَا: ألا هل إلى أرضِ الجزيرة ِ أوبة ٌ فأسكُنَ أنْفاساً وأهدأ مَضْجَعَا و أغدو بواديها وقد نضحَ الندى مَعاطِفَ هاتيكَ الرّبَى ، ثمّ أقشَعَا أغزلُ فيه للغزالة ِ سنّة ً تَحُطّ الصَّبا عَنها، من الغيمِ، بُرقُعَا و قد فضّ عقدَ القطرِ في كلّ تلعة ٍ نَسيمٌ تَمَشّى بينَها، فتَضَوّعَا وباتَ سَقيطُ الطّلّ يَضرِبُ سَرحَة ً ترفّ بواديها وينضحُ أجراعا و أينَ فنا دارٍ إليّ حبيبة ٍ وحَسبُكَ مُصطافاً، هناك، وَمربَعَا لقد تركتني بينَ جفنٍ جفا الكرى و جنبٍ تقلّى لا يلائمُ كضجعا أُقَلّبُ طرفي في السماءِ لعلّني أشيمُ سنا برقٍ هناك تطلعا


الكاتب: ابن خفاجة
0المفضلة
14781 المشاهدات
0 تعليقات