بما حُزتَهُ من شَرِيفِ النّظامِ،
Dec 9, 2020 12:27 PM Dec 9, 2020 12:27 PM
بما حُزتَهُ من شَرِيفِ النّظامِ، و أرهقتهُ من حواشي الكلامِ تعالَ إلى الأنسِ في مجلسٍ يهزّ به الشيخُ عطفيْ غلامِ صَقيلٍ تَخَالُ بهِ بَيضَة ً، تَروقُكَ تحتَ جَناحِ الظّلامِ رطيبِ النسيمِ كأنّ الصبا تجرِّرُ فيهِ ذيولَ الغمامِ يكادُ سروراً بأضيافهِ يهشّ فيلقاهمُ بالسلامِ و عندي لمثلكَ من خاطبٍ بَناتُ الحَمامِ وأُمّ المُدامِ بناتٌ تنافسُ فيها الملوكُ وتَلهو العَذارَى بها في الخِيامِ فقد كدنَ يلقطنَ حبَّ القلوبِ ويَشرَبنَ ماءَ عيونِ الكِرامِ و صفراءَ طلقتُ بنتاً لها و ما للكريمِ ومأتى الحرامِ أمُصّ مَراشِفَها لَوعَة ً، وأذكُرُ ما بَينَنا من ذِمامِ فعُجْ تَتَصَفّحْ بَديعَ البَديعِ، وتَلمَحْ سَلامَة َ شِعرِ السَّلامي وعِشْ تَتَثَنّى انثِناءَ القَضيبِ سروراً، وتَسجَعُ سَجعَ الحمامِ ويَحملُ ثوبُكَ خَطّيَّهُ، و ينطقُ عنكَ لسانُ الحسامِ


الكاتب: ابن خفاجة
0المفضلة
10653 المشاهدات
0 تعليقات