و ساقِ لخيلِ اللحظِ في شأوِ حسنه
Dec 9, 2020 12:27 PM Dec 9, 2020 12:27 PM
و ساقِ لخيلِ اللحظِ في شأوِ حسنه جماحٌ وللصبرِ الجميلِ جرانُ تَرى للصِّبا ناراً بخَدَّيهِ لَمْ يَثُرْ لها، من سَوادَيْ عارِضَيهِ، دُخانُ سَقاها، وقد لاحَ الهِلالُ عَشيّة ً، كما اعوجّ في درعِ الكميّ سنانُ عقاراً نماها الكرمُ فهيَ كريمة ٌ ولم تَزنِ بابنِ المُزنِ، فَهْيَ حَصانُ و ضمّخَ ردعُ الشمسِ نحرَ حديقة ٍ عليهِ من الطّل السقيطِ جمانُ و نمتْ بأسرارِ الرياضِ خميلة ٌ لها النَّورُ ثَغرٌ والنّسيمُ لِسانُ


الكاتب: ابن خفاجة
0المفضلة
10949 المشاهدات
0 تعليقات