• وخَميلَة ٍ قد أخمَلَتْ سِربالَها

    وخَميلَة ٍ قد أخمَلَتْ سِربالَها كفّا صَناعٍ، تَستَهِلّ، هَتُونِ طَوَتِ السُّرَى ، والبَرقُ سوطٌ خافقٌ بيَدِ الدُّجى ، والرّيحُ ظَهرُ أمُونِ بُشرَى تهَادَى في وِشاحٍ مُذْهَبٍ، قَلِقٍ، وتَسحَبُ من ذُيولٍ جُونِ طبعتْ على النوارِ بيضَ دراهمٍ مدّتْ إليكَ بها بَنانُ غُصُونِ فَرَفَلتُ، حيثُ تَعَثّرَتْ بي نَشوَة ٌ، في ثوبِ وَشيٍ، للرّبيعِ، مَصُونِ والأرضُ تسفُرُ عن وُجوهِ محاسنٍ بيضٍ، وتَنظُرُ عن عُيونٍ عِينِ

    الكاتب: ابن خفاجة

    0المفضلة

    11507 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن خفاجة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وخَميلَة ٍ قد أخمَلَتْ سِربالَها