• رَحَلتُ عَنكُم، ولي فؤادٌ،

    رَحَلتُ عَنكُم، ولي فؤادٌ، تَنفُضُ أضلاعُهُ حَنينا أجودُ فيكم بعلقِ دمعٍ كنتُ بهِ قَبلَكُم ضَنينَا يثورُ في وجنتيّ جيشاً و كانَ في جفنهِ كميناً كأنّني، بعدَكُم، شِمالٌ، قد فارَقتْ منكُمُ يَمِينا

    الكاتب: ابن خفاجة

    0المفضلة

    14507 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن خفاجة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رَحَلتُ عَنكُم، ولي فؤادٌ،