• أهزّكَ لا إني إخالكَ نابيا

    أهزّكَ لا إني إخالكَ نابيا و إن كنتَ مطرورَ الغرارِ يمانيا و لكنّ هزّ السيفِ والسوطِ شيمتي وإنْ رُعتُ سَبّاقاً ونَبّهتُ ماضِيا و ما هزّ أعطافَ الكريمِ إلى العلى كأروعَ شيحانٍ يهزّ العواليا إذا السيفُ لم يشربْ يهِ الدمّ قانئاً عَبيطاً، أبَى أن يَشربَ الماءَ صادِيَا وقد نُطْتُ آمالي بِأبلَجَ واضِحٍ، يُجَشّمُها أمضَى من السّيفِ عارِيَا وأكرمَ آثاراً من المزنِ غادياً وأشهَرَ أوضاحاً من البَدرِ سارِيَا فما الغُصُنُ المَطلُولُ أشرَفَ باسِماً، ومادَ، أُصَيلاناً، على الماءِ صافِيَا بأليَنَ أعطافاً، وأحسَنَ هَشّة ً، وأعطَرَ أخلاقاً، وأندى حَواشِيَا

    الكاتب: ابن خفاجة

    0المفضلة

    11363 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن خفاجة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أهزّكَ لا إني إخالكَ نابيا