• بائعة التذاكر

    غابةٌ من أكفٍّ وهي من فتحةِ الكشكِ من أفقٍ ضيِّقٍ تقطّعُ ساعاتها سأماً وتذاكرْ: (أكفٌّ بلونِ الترابِ، المواعيدِ، والتبغِ، أو كاللهاثْ أكفٌّ مرابيةٌ، أو منمّقةٌ، خشنةٌ، لا مباليةٌ، أو مشاكسةٌ نصفُ مفتوحةٍ، نصفُ جائعةٍ، نصفُ آه?) ????????? ????????? يمرُّ على الكشكِ - كلَّ صباحٍ - أصابعَ ناحلةً تتوهّجُ حين تلامسُ شُبّاكَها ثمَّ في عجلٍ، تَنْطَفِي عند نافذةِ الباصِ تُبْصِرُ في كفِّها وردةً? أو رمادْ ????????? ????????? تمرُّ الدقائقُ.. والطُرُقاتُ.. سرابُ الأكفِّ.. وحافلةُ الحرب.. [قربَ باب الإعاشة سينادي العريفُ (أَصْابعُهُ خشنةٌ كالشظايا) سيَمُدُّ له إِصْبعين يتيمين.. - ? في أولِ الحربِ، واختصروا من إجازتهِ موعدَ الياسمينِ ومن كفِّهِ ثلاثَ أصابع.. - لا بأسَ?] ????? ?????? ? سوفَ يمرُّ على الكشكِ مرتبكاً ـ رُبَّما سوفَ تشهقُ حين تراني غُصُوناً مُقطَّعةً - رُبَّما علّمتها القذائفُ إنَّ الأصابعَ - في

    الكاتب: عدنان الصائغ

    0المفضلة

    19634 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدنان الصائغ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بائعة التذاكر