• سماء في خوذة (مفتتح أوَّلي)

    .. وما طاوعتني القصيدةُ كان الوطنْ على الساترِ المُتقدِّمِ... .. يُحصِي شظاياهُ والشهداءَ وصَحْبي يُعِدُّونَ للمدفعيةِ بعضَ الفِطارِ المَقِيتِ وينتظرون لمائدةِ الحربِ، أنْ تنتهي.. سقطتْ خُوذَةٌ.. فتلمَّستُ في رئتي موضعَ الثقْبِ منها امتلأتْ راحتي بالرمادْ سقطتْ خُوذَةٌ فتلمَّستُ في وطني موضعَ الثقْبِ منه شَرِقنا معاً بالدمِ المتدفّقِ مَنْ يوقفُ الدمَ.. مَنْ..؟ سقطتْ خُوذَةٌ.. ثم أخرى وأخرى.. وأخرى نظرتُ لموتي المؤجَّلِ.. يَرمُقُني ببرودٍ ويخلعُ خُوذَتَهُ.. وينامْ * * *

    الكاتب: عدنان الصائغ

    0المفضلة

    19273 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدنان الصائغ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سماء في خوذة (مفتتح أوَّلي)