• وأجْهَشْتُ لِلتَّوْبَادِ حِينَ رَأيْتُهُ

    وأجْهَشْتُ لِلتَّوْبَادِ حِينَ رَأيْتُهُ وهلل للرحمن حين رآني وأذْرَيْتُ دَمْعَ الْعَيْنِ لَمَّا رَأيْتُهُ ونادَى بأعْلَى صَوْتِهِ ودَعَانِي فَقُلْتُ له أين الَّذيِنَ عَهِدْتُهُمْ حواليك في خصب وطيب زمان ؟ فقال مضوا واستودعوني بلادهم ومن ذا الذي يبقى مع الحدثان وأني لأبكي اليوم من حذري غداً فراقك والحيان مؤتلفان سِجَالاً وَتَهْتاناً ووَبْلاً ودِيمَة ً وسَحّاً وتسْجَاماً إلى هَمَلاَنِ

    الكاتب: قيس بن الملوح (مجنون ليلى)

    0المفضلة

    69243 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قيس بن الملوح (مجنون ليلى)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وأجْهَشْتُ لِلتَّوْبَادِ حِينَ رَأيْتُهُ