• ألاَ لاَ أُحِبُّ السَّيرَ إلاَّ مُصَعِّداً

    ألاَ لاَ أُحِبُّ السَّيرَ إلاَّ مُصَعِّداً وَلاَ البَرْقَ إلاَّ أنْ يَكُونَ يَمَانِيَا على مثل ليلى يقتل المرء نفسه و إن كنت من ليلى على اليأس طاويا إذا ما تمنى الناس روحاً وراحة تمَنَّيْتُ أنْ ألقاكِ يَا لَيْلَ خالِيَا أرى سقما في الجسم أصبح ثاوياً وحزناً طويلاً رائحاً ثم غاديا و نادى منادي الحب أين أسيرنا ؟ لَعلَّكَ مَا تَزْدَادُ إلاَّ تمَادِيَا حملت فؤادي إن تعلق حبها جعلت له زفرة الموت فاديا

    الكاتب: قيس بن الملوح (مجنون ليلى)

    0المفضلة

    49737 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قيس بن الملوح (مجنون ليلى)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألاَ لاَ أُحِبُّ السَّيرَ إلاَّ مُصَعِّداً