• أَلاَبَانَ بالرَّهْنِ الغَدَاة َ الحَبَائِبُ

    أَلاَبَانَ بالرَّهْنِ الغَدَاة َ الحَبَائِبُ كَأَنَّكَ مَعْتُوبٌ عَلَيْكَ وَعَاتِبُ لَعَمْرُ أَبِيكَ الخَيْرِ لَوْ ذَا أَطَاعَنِي لغُـدِّيَ منهُ بالرَّحيـلِ الرَّكائبُ تَعَلَّمْ بأنَّ الحَيَّ بَكْرَ بْنَ وَائلٍ هُمُ العِزُّ لا يَكْذِبْكَ عَنْ ذَاكَ كَاذِبُ فَإِنَّكَ إنْ تَعْرِضْ لَهُمْ أو تَسُؤْهُمُ تَعَرَّضْ لأِقْوَامٍ سِوَاكَ المذاهبُ فنحنُ غداة َ العينِ يومَ دعوْتنَـا أتَيْناكَ إذ ثابَتْ عَلَيْكَ الحَلاَئِبُ فَجِئْنَاهُمُ قَسْرا نَقُودُ سَرَاتَها كما ذُبِّبتْ منَ الجمالِ المصاعبُ بِضَرْبٍ يُزِيلُ الهَامَ عَن سَكَنَاتِها كما ذِيدَ عنْ ماءِ الحياضِ الغرائبُ

    الكاتب: الحارث بن حلزة

    0المفضلة

    14843 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الحارث بن حلزة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَلاَبَانَ بالرَّهْنِ الغَدَاة َ الحَبَائِبُ