• يا آلَ زَيْدِ مَنَاة َ هَلْ مِنْ زَاجِرٍ

    يا آلَ زَيْدِ مَنَاة َ هَلْ مِنْ زَاجِرٍ لَكُمُ فَيَنْهَى الجَهْلَ عَنْ هَمَّامِ مَاإنْ يُسَافِهُنا أُنَاسٌ سُوقَة ٌ إلاَّ سنشعَبُ هامَهُمْ في الهَامِ مِنَّا سَلاَمَة ُ إذْ أَتَانَا ثَائِرا يَعدو بأَبيضَ كالغديرِ حُسامِ فَعَلاَ بِهِ شَعَرَ القَذَالِ وَيَدَّعي فِعْلَ المُخَايِلِ مُقْعَدَ الإعْصَامِ وثنى لهُ تحتَ الغُبارِ يجرُّهُ جَرَّ المُفَاشِغِ هَمَّ بالإرْآمِ وسَما فيمَّمَهَـا المفازَة َ قائِظاً يعلو المهامِهَ في سبيلٍ حامِ

    الكاتب: الحارث بن حلزة

    0المفضلة

    14451 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الحارث بن حلزة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا آلَ زَيْدِ مَنَاة َ هَلْ مِنْ زَاجِرٍ