• لوحة

    ..... إلى فضل خلف جبر . . . مَنْ أنتَ؟ طاولةٌ تتنقّلُ بين الداوئرِ مملوءةً بالتواقيعِ كانتْ خطاكَ سماءً فمَنْ ضيَّقَ الخطوَ..؟ ها أنتَ ? في أولِ الصبحِ ? تصعدُ للرفِّ في آخرِ الظهرِ ? تهبطُ بين الأضابيرِ نحو صهيلِ الشوارعِ.. منكفئاً يَتَعَقَّبُكَ الندمُ ? الظلُّ والدائنون الذين ينامونَ بين جفونِ القصيدةِ والراتبِ المتآكلِ ? كالعُمرِ ? كان النهارُ اصطفاقَ النوارسِ في البحرِ مَنْ علّقَ البحرَ في لوحةٍ خلفَ كرسيّهِ واستدارَ يُسائلُ هذا الموظّفَ ? قلبي الذي يتأخّرُ عن موعدِ الحافلةْ لأنَّ النوارسَ تصحبهُ ? في الصباحِ ? .. إلى البحرِ ?????? ....... أَيّها القلبُ يا صاحبي في الحماقاتِ يا جرحَ عُمري المديدْ أنت بادلتني الحُلْمَ ? بالوَهْمِ ثم.. انحنيتَ.. ترتّقُ ظلَّكَ في الطُرُقاتِ أنتَ أَوْصَلْتَنِي للخرابِ وسمّيتهُ {وطناً} ثم بيتاً? فنافذةً نصفَ مفتوحةٍ أنتَ ضيَّعتني? ثم ضعتْ * * * 27/7/1990 بغداد

    الكاتب: عدنان الصائغ

    0المفضلة

    19446 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدنان الصائغ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لوحة