• ولقد بغى ، بجلاد أوس، قومه

    ولقد بغى ، بجلاد أوس، قومه ذُلاًّ، وقد علِمتْ، بذلك، سِنْبِسُ حاشا بني عمرو بن سنبس، إنهمْ مَنَعُوا ذِمارَ أبيهِمِ، أنْ يَدْنَسوا وتَواعَدوا وِرْدَ القُرَيّة ِ، غُدْوَة ً وحَلَفْتُ باللَّهِ العَزيزِ لنُحْبَسُ والله يعلم لو أنى بسلافهمْ طَرْفُ الجريضِ، لظلّ يوْمٌ مُشكِسُ كالنّارِ والشّمسِ التي قالَتْ لها: بيَدِ اللُّوَيمِسِ، عالِماً ما يَلْمِسُ لا تَطْعَمَنّ الماءَ إنْ أوْرَدْتَهُمْ لتمام طميكم، ففوزوا واحبسوا أو ذو الحصين، وفارس ذو مرة ، بكَتيبَة ٍ، مَنْ يُدْرِكُوهُ يَغرِسُ وموطأ الأكتاف، غير ملعن، في الحي مشاءٌ إليه المجلسُ

    الكاتب: حاتم الطائي

    0المفضلة

    9147 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حاتم الطائي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولقد بغى ، بجلاد أوس، قومه