عانسة المشتل
Dec 9, 2020 12:22 PM Dec 9, 2020 12:22 PM
العشّاقُ: يمرّون على شفتيها دبقاً? من فرط حموضتهمْ، تغسِلُ - كلَّ مساءٍ - أحلامَ أصابعها وتُعَلِّقُها ? كالآهِ - على نافذةِ الحرمانْ لكنَّ يديها، وهي تلملمُ أوراقَ القُبلاتِ عن العُشْبِ النامي وبقايا الكرزات تَرتعِشانِ أمامَ مرايا وحدتها فتقومُ إلى الدولابِ لتختارَ عشيقاً ستقولُ له: أَنْ لا يُوجِعَ - حينَ يطوّقُها - غُصنَ الرُمَّانِ المائلَ أنْ لا يَفْرُطَ حبَّاتِ التوتِ على صحنِ أنوثتها أنْ لا يتوغّلَ أكثرَ? أكثرَ في أحراشِ المرجانْ ??? لكنَّ الحارسَ ما إنْ يُبْصِرَها تجتازُ البابَ - كعادتها - في صُحْبةِ غُصنِ الرُمَّانْ سيراودُ غربتَها: - يا عانسةَ المشتلِ ما آنَ لأوجاعِكِ أنْ تثمرَ ما آنْ لأحلامِ العاشقِ أنْ تصبحَ - يوماً - بستانْ * * * 8/10/1992 بغداد


الكاتب: عدنان الصائغ
0المفضلة
19455 المشاهدات
0 تعليقات