في اللّيل نَادَيتُ الكَوَاكِبَ ساخطاً
Dec 9, 2020 12:27 PM Dec 9, 2020 12:27 PM
في اللّيل نَادَيتُ الكَوَاكِبَ ساخطاً متأجَّجَ الآلام والآراب "الحقلُ يملكه جبابرة ُ الدّجى والروضُ يسكنه بنو الأرباب «والنَّهرُ، للغُول المقدّسة التي لا ترتوي، والغابُ للحَطّابِ» «وعرائسُ الغابِ الجميلِ، هزيلة ٌ ظمأى لِكُلِّ جَنى ً، وَكُلِّ شَرابِ» ما هذه الدنيا الكريهة ُ؟ ويلَها! حَقّتْ عليها لَعْنَة ُ الأَحْقابِ!» الكونُ مُصغٍ، ياكواكبُ، خاشعٌ طال انتظاري، فانطقي بِجواب"! فسمعتُ صوتاً ساحراً، متموجاً فوق المروجِ الفيحِ، والأَعْشابِ وَحَفيفَ أجنحة ٍ ترفرف في الفضا وصدى ً يَرنُّ على سُكون الغابِ: الفجرُ يولدُ باسماً، مُتَهَلِّلاً في الكونِ، بين دُحنِّة ٍ وضباب


الكاتب: أبو القاسم الشابي
0المفضلة
109114 المشاهدات
0 تعليقات