• في جِبال لهمومِ، أننبتَّ أغصاني،

    في جِبال لهمومِ، أننبتَّ أغصاني، فَرَقّتْ بينَ الصُّخُورِ بِجُهْدِ وَتَغَشَّانيَ الضَّبَابُ..، فأورقتُ وأزهرتُ للعواضف، وحْدي وتمايلتُ في الظَّلام، وعطَّرتُ فضاءَ الأَسى بأنفاس وردي وبمجد الحياة ِ، والشوقِ غّنَّيْتُ..، فلم تفهم الأعَاصيرُ قصدي وَرَمَتْ للوهادِ أفنانيَ الخضْرَ، وظلّتْ في الثَّلْجِ تحفر لَحْدِي ومَضتْ بالشَّذى فَقُلْتُ: «ستبني في مروجِ السّماءِ بالعِطْر مَجْدي» وَتَغَزَلْتُ بالرَّبيعِ، وبالفجرِ فماذا ستفعلّ الرّيحُ بَعدِي؟

    الكاتب: أبو القاسم الشابي

    0المفضلة

    89671 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو القاسم الشابي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في جِبال لهمومِ، أننبتَّ أغصاني،