• حِكْمَةُ النادلِ الكهلِ

    أراها? بزاويةِ البارِ تحصدُ كدْسَ البنفسجِ، عن مرجِ فُسْتانِها والعيونَ التي تَتَلَصَّصُ? ينحسرُ النهرُ يذوي وحيداً - كرقمِ البطاقةِ - كلَّ مساءٍ على بابِ غرفتها الموصدةْ ثمَّ تكنسهُ الريحُ للطُرُقاتِ أرى أنَّنِي تائهٌ بين سيجارها الأجنبيِّ وهذا الطريقِ الطويلِ إلى شفتيها يظلّلني شَعرُها، والدُخانُ الذي يتبدَّدُ: عن شارعٍ ليسَ لي وعن جسدٍ ليسَ لي وعن وطنٍ ليسَ لي وتُوقِظُني - الآنَ - فاتورةُ النادلِ! ?????? ?????? أَيّها القلبُ لا تطمئِنَّ لوعدِ الثيابِ القصيرةِ والضحكاتِ الغريرةِ إنَّ الثيابَ التي تتقاصرُ قد تتقاصرُ أشواقُها والكؤوسَ التي تتخاصرُ قد تتناثرُ أطباقُها فوقَ مزبلةِ الحانةِ المطفأةْ * * * 10/5/1990 بغداد

    الكاتب: عدنان الصائغ

    0المفضلة

    19938 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدنان الصائغ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حِكْمَةُ النادلِ الكهلِ