حِكْمَةُ النادلِ الكهلِ
Dec 9, 2020 12:22 PM Dec 9, 2020 12:22 PM
أراها? بزاويةِ البارِ تحصدُ كدْسَ البنفسجِ، عن مرجِ فُسْتانِها والعيونَ التي تَتَلَصَّصُ? ينحسرُ النهرُ يذوي وحيداً - كرقمِ البطاقةِ - كلَّ مساءٍ على بابِ غرفتها الموصدةْ ثمَّ تكنسهُ الريحُ للطُرُقاتِ أرى أنَّنِي تائهٌ بين سيجارها الأجنبيِّ وهذا الطريقِ الطويلِ إلى شفتيها يظلّلني شَعرُها، والدُخانُ الذي يتبدَّدُ: عن شارعٍ ليسَ لي وعن جسدٍ ليسَ لي وعن وطنٍ ليسَ لي وتُوقِظُني - الآنَ - فاتورةُ النادلِ! ?????? ?????? أَيّها القلبُ لا تطمئِنَّ لوعدِ الثيابِ القصيرةِ والضحكاتِ الغريرةِ إنَّ الثيابَ التي تتقاصرُ قد تتقاصرُ أشواقُها والكؤوسَ التي تتخاصرُ قد تتناثرُ أطباقُها فوقَ مزبلةِ الحانةِ المطفأةْ * * * 10/5/1990 بغداد


الكاتب: عدنان الصائغ
0المفضلة
19938 المشاهدات
0 تعليقات