• في سكونِ الليل لمّا

    في سُكونِ اللّيل لَمّا عانقَ الكونَ الخشُوعْ وَاخْتَفَى صَوْتُ الأَمَانِي خَلْفَ آفَاقِ الهُجُوعْ *** رَتَّلَ الرَّعْدُ نَشِيداً رَدَّدَتْهُ الكَائِنَاتْ مِثْلَ صَوْتِ الحَقِّ إنْ صَا حَ بأعماقِ الحيَاة *** يتهَادى بضَجيجٍ في خلاَيا الأودَيهْ مِثلَ جبَّارِ بَنِـــي الجِـــنِّ بأقْصَى الهاوِيهْ فَسَــألــتُ اللَّيْــــلَ، واللَّيْــــــل كئيبٌ ورَهِيبْ شَاخِصًا بالليْــــلِ واللَّيْــــلُ جميلٌ وغريبْ أترى أُنشُــودَةُ الرَّعْـــدِ أَنِيـــــنٌ وَحَنِيــــــنْ رَنَّمَتْهَا بخُشُوعٍ مهجـــةُ الكـــونِ الحزيـــنْ *** أَمْ هِيَ القُوَّة ُ تَسْعَى بِاعْتِسَافٍ واصْطِخَابْ يَتَرَاءَى فِي ثَنايَـــا صَوْتِهَا رُوحُ العَذَابْ؟» *** غَيرَ أنَّ اللّيْلَ قــدْ ظـَــلَّ ركُــودًا، جَــامِدًا صَامِتًا مِثْلَ غديرِ الفقـرِ، مِنْ دُونِ صدَى!

    الكاتب: أبو القاسم الشابي

    0المفضلة

    55965 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو القاسم الشابي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في سكونِ الليل لمّا