• لو كَانَتِ الأَيّامُ في قبضتي

    لو كَانَتِ الأَيّامُ في قبضتي أذريتها للريح، مثل الرمال وقلتُ: «يا ريحُ، بها فاذهبي وبدِّديها في سَحيقِ الجبالُ "بل في فجاج الموت.. في عالَمٍ لا يرقُصُ النُّورُ بِهِ والظِّلالْ.. لو كان هذا الكونُ في قبضتي ألقيْتُه في النّار، نارِ الجحيمْ ما هذا الدنيا، وهذا الورى وذلكَ الأُفْقُ، وَتِلْكَ النُّجُومْ؟ النَّارُ أوْلى بعبيدِ الأسى ، ومسرحِ الموتِ، وعشِّ الهمومْ يا أيّها الماضِي الذي قد قَضَى وضمَّهُ الموتُ، وليلُ الأَبَدْ يا حاضِرَ النَّاس الذي لم يَزُل! يا أيُّها الآتي الذي لم يَلِدْ سَخَافة ٌ دنياكُمُ هذه تائهة ٌ في ظلمة ِ لا تُحَدْ..

    الكاتب: أبو القاسم الشابي

    0المفضلة

    59491 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو القاسم الشابي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لو كَانَتِ الأَيّامُ في قبضتي