• أبى الله ، ما للعاشقين عزاءُ ،

    أبى الله ، ما للعاشقين عزاءُ ، وما للمِلاحِ الغانياتِ وَفاءُ تركنَ نفوساً نحوَهنّ صَوادياً، مسراتِ داءٍ ، ما لهنّ دواءُ يردنَ حياضَ الماءِ لا يستعنها ، و هنّ إلى بردِ الشرابِ ظماءُ و جنت بأطلالِ الدجيلِ ومائهِ ، و كم طللٍ من خلفهنّ وماء إذا ما دنت من مشرع قعقعتْ لها عِصِيٌّ، وقامتْ زأرَة ٌ وزُقاء خليليّ ! بالله الذي أنتما له ، فما الحبّ إلاّ أنة ٌ وبكاءُ كما قد أرى ؛ قالا: كذاكَ، وربما، يكونُ سرورٌ في الهوى وشقاءُ لقد جحَدتَني حقّ دَيني مَواطلٌ، وصلنَ عداة ً ما لهن أداءُ يُعلّلُني بالوَعدِ أدنَينَ وقتَه، و هيهاتَ نيلٌ بعده وعطاءُ فدُمن على مَنعي، ودمتُ مطالباً، و لا شيءَ إلاّ موعدٌ ورجاءُ حلفتُ: لقد لاقيتُ في الحبّ منهمُ، أخا الموتِ من داءٍ ، فأينَ دواءُ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    23199 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أبى الله ، ما للعاشقين عزاءُ ،