• ومُقَرطَقٍ يَسعَى إلى النّدماءِ،

    ومُقَرطَقٍ يَسعَى إلى النّدماءِ، بعَقِيقَة ٍ في دُرّة ٍ بَيضاءِ و البدرُ في أفقِ السماءِ كدرهمٍ ملقى على ديباجة ٍ زرقاءِ كم ليلة ٍ قد سرني بمبيتهِ عندي ، بلا خوفٍ من الرقباءِ ومُهفهفٍ عقَدَ الشّرابُ لسانَه، فحديثُهُ بالرّمْزِ والإيماءِ حَرّكتُه بيدي، وقلتُ له: انتبه، يا فرحة َ الخُلطاءِ والنّدماءِ فأجابني والسكرُ يخفضُ صوته ، بتَلَجلُجٍ كتَلَجلُجِ الفأفاءِ إني لأفهمُ ما تقولُ ، وإنما غَلَبَتْ عليّ سُلافة ُ الصّهباءِ دَعني أفيقُ من الخُمارِ إلى غَدٍ، وافعَل بعبدِك ما تَشَا مولائي

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    14138 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ومُقَرطَقٍ يَسعَى إلى النّدماءِ،