ومُقَرطَقٍ يَسعَى إلى النّدماءِ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
ومُقَرطَقٍ يَسعَى إلى النّدماءِ، بعَقِيقَة ٍ في دُرّة ٍ بَيضاءِ و البدرُ في أفقِ السماءِ كدرهمٍ ملقى على ديباجة ٍ زرقاءِ كم ليلة ٍ قد سرني بمبيتهِ عندي ، بلا خوفٍ من الرقباءِ ومُهفهفٍ عقَدَ الشّرابُ لسانَه، فحديثُهُ بالرّمْزِ والإيماءِ حَرّكتُه بيدي، وقلتُ له: انتبه، يا فرحة َ الخُلطاءِ والنّدماءِ فأجابني والسكرُ يخفضُ صوته ، بتَلَجلُجٍ كتَلَجلُجِ الفأفاءِ إني لأفهمُ ما تقولُ ، وإنما غَلَبَتْ عليّ سُلافة ُ الصّهباءِ دَعني أفيقُ من الخُمارِ إلى غَدٍ، وافعَل بعبدِك ما تَشَا مولائي


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
14138 المشاهدات
0 تعليقات