غَيْرَة...
Dec 9, 2020 12:22 PM Dec 9, 2020 12:22 PM
أُحِبُّكِ? إنَّ الطريقَ إلى شفتيكِ اغترابْ وأَقْصِدُ: يا ما تشظّى دمي في الشوارعِ خلفَ ظلالكِ عابرةً، بالمظلّةِ والعِطْرِ ملتصقاً صدرُكِ المرمريُّ بعُشْبِ الكتابْ فكيفَ سأَحْمِلُ قلبي إليكِ وقلبي نهرْ.. أُحِبُّكِ? قلتُ: أحبّكِ فانهمرَ الرازقيُّ على الشُرفاتْ وفاحَ قميصكِ بالرغباتْ على عُشبِ المنحدرْ أُحِبُّكِ?? هل تفهمينَ ذبولي على زهرةٍ من حجرْ وهل تفهمينَ - إذا ما فتحتِ المظلّةَ لصقَ صديقكِ - حُزنَ المطرْ * * *


الكاتب: عدنان الصائغ
0المفضلة
20810 المشاهدات
0 تعليقات