• غَيْرَة...

    أُحِبُّكِ? إنَّ الطريقَ إلى شفتيكِ اغترابْ وأَقْصِدُ: يا ما تشظّى دمي في الشوارعِ خلفَ ظلالكِ عابرةً، بالمظلّةِ والعِطْرِ ملتصقاً صدرُكِ المرمريُّ بعُشْبِ الكتابْ فكيفَ سأَحْمِلُ قلبي إليكِ وقلبي نهرْ.. أُحِبُّكِ? قلتُ: أحبّكِ فانهمرَ الرازقيُّ على الشُرفاتْ وفاحَ قميصكِ بالرغباتْ على عُشبِ المنحدرْ أُحِبُّكِ?? هل تفهمينَ ذبولي على زهرةٍ من حجرْ وهل تفهمينَ - إذا ما فتحتِ المظلّةَ لصقَ صديقكِ - حُزنَ المطرْ * * *

    الكاتب: عدنان الصائغ

    0المفضلة

    20810 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدنان الصائغ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غَيْرَة...