• عَرّجْ عَلى الدّارِ التي كنّا بها،

    عَرّجْ عَلى الدّارِ التي كنّا بها، تغيرت من بعدِ عهدنا بها غيرَ ثلاثٍ لم تزَل تَشقَى بها، كنقطِ الثاءِ لدى كتابها تنفستْ بعدَ الكَرى الصَّبا بها، و انتقبَ المسفرُ من ترابها واهتزّ فيها النَّورُ والنّقا بها، حينَ تَرى الكمِيَّ إذ يُعنى بها و الصدقُ لا يعرفُ من غرابها ، كغادة ٍ عزت على طلابها غالية ِ الوصلِ على أحبابها ، ساخطة ٍ قد رَضيَ الهوى بها تلتهِبُ البِيضُ على أبوابها، و غمرة ٌ للموتِ تتقى بها حضرتُها، وكنتُ من أصحابها، فطارتِ الهاماتُ عن رقابها و ناقة ٍ في مهمهٍ رمى بها هَمٌّ، إذا نام الوَرَى سرى بها فهي أمامَ الركبِ في ذهابها ، كسَطرِ بِسمِ الله في كِتابِها

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    11792 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عَرّجْ عَلى الدّارِ التي كنّا بها،