• أيا سدرَة الوادي على المشرعِ العَذبِ،

    أيا سدرَة الوادي على المشرعِ العَذبِ، سقاكِ حياً حيُّ الثرى ميتُ الجدبِ كذَبتُ الهوَى ، إن لم أقِفْ أشتكي الهوَى إليكِ، وإن طالَ الطّريقُ على صَحبي و قفتُ بها ، والصبحُ ينتهبُ الدجى بأضوائه، والنّجمُ يَركضُ في الغربِ أصانعُ أطرافَ الدموعِ ، فمقلتي مُوقَّرة ٌ بالدّمع غَرباً على غَرب و هل هيَ إلا حاجة ٌ قضيت لنا ، و لومٌ تحملناه في طاعة ِ الحبّ تبدلتُ شيباً بالشبابِ ، فإن تطرِ شياطينُ لذّاتي يَقَعنَ على قُربِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    11104 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيا سدرَة الوادي على المشرعِ العَذبِ،