زارَ الخيالُ، وصدَّ صاحبُه،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
زارَ الخيالُ، وصدَّ صاحبُه، و الحبُّ لا تقضى عجائبه يا شرُّ ! قد أنكرتني ، فلكم ليلٍ رأتكِ مَعي كواكِبُه شابتْ نواصيهِ ، وعذبني ، من طول أيامي أراقبهُ حتى إذا الإمساءُ أوردَه حوضَ الغروبِ ، فعبَّ شاربه هامَ الهوى بمتيمٍ قلقٍ ، في الصّبرِ قد سُدّت مَذاهِبُه باتتْ تغلغلُ بينَ ثني دجى ، حتى أتتكَ به ركائبه بأبي حبيبٌ كنتُ أعهدهُ لي واصلاً، فازوَرّ جانبُه عبقُ الكلامِ بمسكة ٍ نفحت من فيه ، ترضي من يعاتبه نبّهْتُه، والحيُّ قد رَقَدُوا، مُستبطِناً عَضباً مضاربُه فكأنني روعتُ ظبيَ نقاً ، في عَينه سِنة ٌ تُغالِبُه


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
11342 المشاهدات
0 تعليقات