• زارَ الخيالُ، وصدَّ صاحبُه،

    زارَ الخيالُ، وصدَّ صاحبُه، و الحبُّ لا تقضى عجائبه يا شرُّ ! قد أنكرتني ، فلكم ليلٍ رأتكِ مَعي كواكِبُه شابتْ نواصيهِ ، وعذبني ، من طول أيامي أراقبهُ حتى إذا الإمساءُ أوردَه حوضَ الغروبِ ، فعبَّ شاربه هامَ الهوى بمتيمٍ قلقٍ ، في الصّبرِ قد سُدّت مَذاهِبُه باتتْ تغلغلُ بينَ ثني دجى ، حتى أتتكَ به ركائبه بأبي حبيبٌ كنتُ أعهدهُ لي واصلاً، فازوَرّ جانبُه عبقُ الكلامِ بمسكة ٍ نفحت من فيه ، ترضي من يعاتبه نبّهْتُه، والحيُّ قد رَقَدُوا، مُستبطِناً عَضباً مضاربُه فكأنني روعتُ ظبيَ نقاً ، في عَينه سِنة ٌ تُغالِبُه

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    11342 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • زارَ الخيالُ، وصدَّ صاحبُه،