• ضجر غيمة

    هكذا? قادني ضجري - في الظهيرةِ ? ... من ياقتي ضائعاً في الشوارعِ،.. لا ظلّ لي غير غيمِ القصيدة يبدّدني بين صمتِ الرصيفِ، ولغطِ دمي أتساقطُ - كالنظراتِ - على أوجهِ العابرين فتكنسني الريحُ، منفرطاً، كالدقائقِ بين الأصابعِ: نحو المقاهي، التي أورثتني الشرودَ اللذيذَ الكتابِ، الذي كنتُ أرجأتهُ للمساءِ الفتاةِ، التي ارتبكتْ من شحوبي فغطّتْ بجلدِ حقيبتِها عريَ ركبتِها الصحابِ، الذين مضوا في بريدِ الحروب ??? ???? هكذا، قادني ضجري - في الظهيرةِ - من ياقةِ القلبِ?? نحو سريركِ......

    الكاتب: عدنان الصائغ

    0المفضلة

    20729 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدنان الصائغ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ضجر غيمة