• نَبّهْتُ نَدماني، فَهبّا

    نَبّهْتُ نَدماني، فَهبّا طرَباً إلى كاسي ولبّى نَشْوانَ يَحْكي مَيْلُهُ غصناً بأيدي الريحِ رطبا ما زالَ يصرَعُه الكَرى ، وأذُبُّ النّومَ عنه ذَبّا وسقَيتُهُ كأساً عَلى مرضِ الخمارِ ، فما تأبى واللّيلُ مُسوَدُّ الذُّرى ، و الصبحُ زادَ صباً وشبا

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    12315 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نَبّهْتُ نَدماني، فَهبّا