• ألا رُبّما كأسٌ سَقاني سُلافَها

    ألا رُبّما كأسٌ سَقاني سُلافَها رَهيفُ التثنّي، واضحُ الثغرِ أشنَبُ إذا أخذت أطرافه من قنوئها ، رأيتَ لجيناً بالمدامة ِ مذهبُ كأنّ بخديهِ الذي جاءَ حاملاً بكفّيهِ من ألوانِها حينَ يُقطبُ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    12407 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا رُبّما كأسٌ سَقاني سُلافَها