قد أغتدي والصبحُ كالمشيبِ ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
قد أغتدي والصبحُ كالمشيبِ ، بقارِحٍ مُسوَّمٍ يَعبوبِ ذي أذنٍ كخوصة ِ العسيبِ ، أو آسَة ٍ أوفَت عَلى قَضيبِ وحافِرٍ كقَدحٍ مكبوبِ، أكحلَ مثلِ القدحِ المكتوبِ يسبقُ شأو النظرِ الرحيبِ ، أسرعُ من ماءٍ إلى تصويبِ و من نفوذِ الفكرِ في القلوبِ ، ومن رجوعِ لحظَة ِ المُريبِ نارُ لَظًى باقية ُ اللّهِيبِ، و أجدلٌ للحكمِ بالتأديبِ صبَّ بكفّ كلّ مستجيبِ سَوطَ عَذابٍ واقعٍ مَجلوبِ أسرعُ من لحظة ِ مستريبِ ، يرَى بعيدَ الشيءِ كالقريبِ يهوي هويَّ الماء في القليبِ ، بناظِرٍ مُستَعجَمٍ مَقلوبِ كناظرِ الأفيلِ ذي التقطيبِ ، رأى خيالاً في ثرى رطيبِ فطارَ كالمستوهلِ المرعوبِ ، متَّبِعاً لطَمَعٍ قَريبِ ما طارَ إلاّ لدمٍ مَصبوبِ، ينفذُ في الشمالِ والجنوبِ


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10596 المشاهدات
0 تعليقات