• قد أغتدي والصبحُ كالمشيبِ ،

    قد أغتدي والصبحُ كالمشيبِ ، بقارِحٍ مُسوَّمٍ يَعبوبِ ذي أذنٍ كخوصة ِ العسيبِ ، أو آسَة ٍ أوفَت عَلى قَضيبِ وحافِرٍ كقَدحٍ مكبوبِ، أكحلَ مثلِ القدحِ المكتوبِ يسبقُ شأو النظرِ الرحيبِ ، أسرعُ من ماءٍ إلى تصويبِ و من نفوذِ الفكرِ في القلوبِ ، ومن رجوعِ لحظَة ِ المُريبِ نارُ لَظًى باقية ُ اللّهِيبِ، و أجدلٌ للحكمِ بالتأديبِ صبَّ بكفّ كلّ مستجيبِ سَوطَ عَذابٍ واقعٍ مَجلوبِ أسرعُ من لحظة ِ مستريبِ ، يرَى بعيدَ الشيءِ كالقريبِ يهوي هويَّ الماء في القليبِ ، بناظِرٍ مُستَعجَمٍ مَقلوبِ كناظرِ الأفيلِ ذي التقطيبِ ، رأى خيالاً في ثرى رطيبِ فطارَ كالمستوهلِ المرعوبِ ، متَّبِعاً لطَمَعٍ قَريبِ ما طارَ إلاّ لدمٍ مَصبوبِ، ينفذُ في الشمالِ والجنوبِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10596 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قد أغتدي والصبحُ كالمشيبِ ،