• ما لِحبيبي كسلانَ في فِكَرٍ،

    ما لِحبيبي كسلانَ في فِكَرٍ، و قد جفا حسنه وزينته و الصدغُ قد صدّ عن محاسنه ، كصَولجانٍ يَردُّ ضَربتَه ترى هل اعتلّ ، من هواه لنا ، و جسمه ، ربَّ فاشفِ علته أساخطاً لا أُديمُ سُخطَتَه، أو سائلاً لا أردُّ حاجته

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10492 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما لِحبيبي كسلانَ في فِكَرٍ،