ما لِحبيبي كسلانَ في فِكَرٍ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
ما لِحبيبي كسلانَ في فِكَرٍ، و قد جفا حسنه وزينته و الصدغُ قد صدّ عن محاسنه ، كصَولجانٍ يَردُّ ضَربتَه ترى هل اعتلّ ، من هواه لنا ، و جسمه ، ربَّ فاشفِ علته أساخطاً لا أُديمُ سُخطَتَه، أو سائلاً لا أردُّ حاجته


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10492 المشاهدات
0 تعليقات