• وشادنٍ أفسدَ قَلـ

    وشادنٍ أفسدَ قَلـ ـبي بعدَ حُسنِ توبتِهْ و زارني من قبل إعـ ـلامي بوقتِ زورته جاء بجيشِ الحُسن في عَديدِهِ وعُدّتِه العيشُ والمماتُ في وِصالِه وهِجرتِه وقوسُه، وسهمُه، وسيفُه في لحظتِه قدامهُ سهامه مبثوثة ٌ من نظرته و علمه من علمٍ ، أشرقَ فوقَ طرته ونُونُ آذَريُونِه، يَلُوحُ في مَيمنَتِه وخالُ حُسنٍ حبشـ شيُّ اللّونِ في مَيسَرتِه و الموتُ في ساقيه قد يمرهُ في مشيته فلم يكُن للزّهدِ إلاّ فِرَة ٌ مِن سَطوَتِه و ماتتِ التوبة ُ لـ ـمّا أن بَدا من هَيبَتِه وجاء إبليسُ يُهَـ ني نظري بطلعته و قد علمتُ ما أشـ كُّ أنّ ذا من بغيته فلم يزل يذكرني ربّي، وعفوَ قُدرتِه و قال لي : ما قلته ، و غيرهُ في رحمته

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10579 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وشادنٍ أفسدَ قَلـ