• أخَفُّ مِن لا شيءَ في سَجدتِه،

    أخَفُّ مِن لا شيءَ في سَجدتِه، كأنهُ يلسعُ في جبهتهِ و شيخُ سوءٍ ذاك علمي به ، يمري على الإخوان من نكهته و ديدبانٌ فوقَ ساباطه ، والنّاسُ مُنغِضُونَ عن وَقفتِه تصَدّرَ التّفّاحُ في خدّهِ، و نورَ السوسنُ في لحيته و قد أتانا ببراهينهِ ، و ما نرى البرهانَ في حجته وورِثَ الهاضومَ عن جَدّهِ، و عن أبيهِ ، فهو في رتبته ذاكَ دواءٌ جيدٌ نافعٌ ، يصلحُ ما يشكوهُ من معدته

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10701 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أخَفُّ مِن لا شيءَ في سَجدتِه،