أعددتُ للغاياتِ سابقاتِ
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
أعددتُ للغاياتِ سابقاتِ مُقلَّماتٍ ومُحزَّماتِ كرائمَ الأنسابِ مُعرِقاتِ، وبينَ أفراخٍ مُزغَّباتِ حتى إذا ما رُحن مُشرِكاتِ، بإبَرِ الرّيشِ مُعَزَّزاتِ سحَبنَ في الذكورِ، حائلاتِ، خراطماً أودِ عن خرطباتِ كأنها صرارُ لؤلؤاتِ ، حتى إذا نَفَرنَ لاقِطاتِ لاقينَ بالعشيّ ، والغداة ِ ، حينَ يرمنَ ، الزقَّ صارعاتِ صدًى من الآباءِ والأُمّاتِ، ثمّ بُعِثنَ غيرَ مُبعَداتِ من بعد ميقاتٍ إلى ميقاتِ ، من حُلَلِ الرّيشِ محلِّقاتِ، ثمّ تَبدّلنَ بأخرَياتِ كخلعِ الوشي منشراتِ ، أُرسِلنَ من بحرٍ ومن فلاة ِ مقصصاتٍ ومرجلاتِ ، كم رقدت من غيرِ أمهاتِ في قلة ِ الطودِ وفي الرماة ِ ، يحبلنَ بالأزواجِ والزوجاتِ و بانتشارِ الحبّ والملقاتِ ، وتارة ً يَطرُقنَ بالرّوعاتِ من ابن عِرسٍ عجِلِ الوَثباتِ و هرة ٍ سريعة ِ الجرياتِ طاغِية ٍ جائعة ِ البَناتِ، وربّ يومٍ ظِلنَ خائفاتِ طائرة َ القُلوبِ ضامراتِ و القوسِ والبندقِ والرماة ِ وإن سقَطنَ متردِّداتِ، فمسرعاتٌ غيرُ لابثاتِ لِبُلغَة ٍ ماسكة ِ الحياة ِ، خوفَ خَيالاتٍ ومُزْرياتِ فلم تَزَل كذاك دائِباتِ طائرة َ القاوبِ ضامراتِ حتى عرفنَ البرجَ بالآياتِ ، تلوحُ للناظرِ من هيهاتِ كما يلوحُ النَّجمُ للهُداة ِ .........


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10401 المشاهدات
0 تعليقات