• طرقْتكَ زينَبُ

    طرقْتكَ زينَبُ والرِّكَـابُ مُناخَـةٌ بِجنوبِ خَبٍت والنَّـدى يَتَصَبَّـبُ بثنيّـة العَلَمَيْـنِ وهْنـاً بَعـدَمـا خَفَقَ السِّماكُ وجَاوزَتْـهُ العَقـرَبُ فَتَحيَّـةٌ وسَـلامَـةٌ لِخَـيـالِهَـا ومَعَ التَّحِيَّـةِ والسَّلامـةِ مَرْحَـبُ أَنَّى اهتَدَيْتِ ، وَمَنْ هَـدَاكِ وَبَيْنَنـا فَلْـجٌ فَقُلَّـةُ مَنْعِـجٍ فالـمَرْقَـبُ وزَعَمْتِ أَهلكِ يَمنَعُـونكِ رَغبَـةً عَنِّي ، وأَهلِي بِي أَضَـنُّ وَأَرغَـبُ أَوَليـسَ لِي قُرَنَـاءُ إِنْ أَقْصَيْتنِـي حَدِبُوا عَلَـيَّ وفِيهـمُ مُسْتَعْتِـبُ يَأبَـى وجَـدِّك أَنْ أَلِيـنَ لِلَوعَـةٍ عَقلٌ أَعيـشُ بِـهِ وَقَلـبٌ قُلَّـبُ وأَنَا ابنُ زَمزَمَ والحَطِيـمِ ومَولِـدِي بَطحَـاءُ مَكَّـةَ والمَحلَّـةُ يَثـرِبُ وإلى أَبِي سُفيَانَ يُعْـزَى مَولِـدِي فَمَنِ المُشاكِـلُ لِي إِذَا مَا أُنْسَـبُ وَلَـوَ انَّ حيًّـا لارتفَـاعِ قَبِيلَـةٍ ولجَ السَّمَاءَ ولَجْتُهَـا لاَ أُحْجَـبُ

    الكاتب: يزيد بن معاوية

    0المفضلة

    65037 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من يزيد بن معاوية

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طرقْتكَ زينَبُ