• راحَ مَطوِيَّ الحشَا،

    راحَ مَطوِيَّ الحشَا، غرَّ حياً قد فرحْ مُغْمَداً في ليلَة ٍ لا ترى فيها صبحْ يسمُ الأرضَ لهُ حَافِرٌ مِثلَ القدَح تُنفَضُ الخيلُ به، و غذا عاصت سفح و تراهُ كلما عرفتْ منهُ طفحْ ليس يدري موْعدي، أيَّ دارٍ قدْ فتحْ لكَ منهُ صارمٌ، كلّما خِفْتُ نصَحْ و لها سهمٌ ، إذا قرحَ الصرحَ قدح و سنانٌ كلما هُزّ في الرّوعِ ذبَحْ فَتراهُ كُلّما هَزّ نابَينِ كَلَحْ ضاحكاً من الأسى ، باكِياً مِنَ الفَرح

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10632 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • راحَ مَطوِيَّ الحشَا،