• و موقرة ٍ بثقلِ الماءِ جاءت

    و موقرة ٍ بثقلِ الماءِ جاءت تَهادَى فوقَ أعناقِ الرّياحِ فجاءتْ ليلها سحاً ووبلاً ، وهَطْلاً مثلَ أفواهِ الجِراحِ كأنّ سماءها لما تجلت خِلالَ نجومِها عندَ الصَّباحِ رياضُ بنفسجٍ خضلٍ نداهُ ، تفتحَ بينه نورُ الأقاحي

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10906 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و موقرة ٍ بثقلِ الماءِ جاءت